Loading

بيت النابلسي
يقع بيت النابلسي على الزاوية الجنوبية الغربية لمجمع باصات فوعرا ويقع البناء على قطعة أرض بمساحة (228م2) ويتكون البناء من طابقين كلاهما كان مستعملا لأغراض السكن وهما مهجوران حاليا وقد بني المنزل في بداية العشرينيات. وقد صمم المبنى على الطراز الشامي( طابق أرضي وأول مع فناء مفتوح في الوسط). ويتمتع البناء بجماليات متعددة مثل الحجر المنحوت على الواجهات الخارجية والزجاج الملون
على النوافذ الخارجية والداخلية المطلة على الفناء المفتوح الذي تزينة شجرة ليمون باسقة ونافورة ماء وللمبنى أربعة مداخل ثلاثة منها في الجهة الشرقية وهي مغلقة حالياً ومدخل من الجهة الجنوبية وهو المدخل الحالي للبناء.وبيت الصلاة في المسجد مستطيل الشكل ومن الأفكار المطروحة لإعادة استخدام هذا المبنى (جالري) ومدرسة للفنون التشكيلية ومما يعزز هذه الفكرة وجود الفناء المفتوح الذي يمكن أن يستوعب أشكالا مختلفة من المعروضات الفنَية .بحيث يتم تعليم الفنون المختلفة للأطفال والشباب من خلال الفنانين المرتادين للمكان.(18 .12م), ويقوم
يطل بيت النابلسي على مجمع فوعرا في موقع مميز يطل على شارعين من الجهه الشرقية والجنوبية ويتمتع البناء بجماليات عديدة ابتداءَ من واجهاته المعمارية المميزة بتفاصيلها وشبابيكها ذات الزجاج الملون عند الأقواس التي تزين تيجانها بنسب رشيقة . والبناء من الداخل لا يقل َ جمالاً عن الخارج حيث يضم البيت في قلبه فناءً مفتوحاً تطل عليه الواجهات الداخلية للبيت بتفاصيلها الجميلة وأقواسها الرشيقة التي تضَم في تفاصلها زجاجاَ ملوناَ متقن الصنع.
ويتحلق المنزل حول الفناء الداخلي من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية فيما يفصله جدار مرتفع عن المنزل المجاور من الجهة الغربية . وقد تم بناء البيت على مراحل ليستقر في النهاية على طابقين منفصلين يستعمل كل منهما كمنزل منفصل فيما يربطهما درج مكشوف و يمكن تقسيم الطابق الأرضي إلى ثلاثة وحدات مطلة على الفناء الداخلي ( الشمالية والجنوبية والشرقية) فيما يقسم الطابق العلوي الأول إلى جناحين مفصولين بالدرج المكشوف كما يمتاز الطابق الأول بشرفته التي تمتد على كامل واجهتيه الشرقية والجنوبية ترتكز على جسور حديدية ويلفها الدرابزين الحديدي على امتدادها
. كما تم استعمال المبنى كمدرسة في وقت متأخر من بنائه وبناءَ عليه تمت بعض التعديلات على البناء ليوائم وظيفته الجديدة فتم إعادة تقسيم إحدى الغرف إلى وحدة صحية كما تم إضافة وحدة صحية في الطابق الأول وأجراء بعض التعديلات الأخرى وقد هجر البناء في وقت لاحق.
والبناء تعود ملكيته لعائلة النابلسي التي وفدت من الشام واستقرت في اربد وقد قامت البلدية باستملاك هذا البناء بغرض المحافظة عليه وترميمه كأحد المعالم المعمارية والتراثية المميزة في مدينة إربد والتي ارتبطت بنشأة إربد الحديثة كما يعدَ هذا المبنى من العناصر المهمة في مشروع تطوير وسط مدينة إربد حيث سيتم تحديد الفعاليات التي سيعاد استعماله من خلالها والتي ستخدم قطاع الأطفال والشباب من سكان المدينة بالدرجة الأولى مثل النشاطات الفنية والثقافية الموجهة لهذا الفئة بالإضافة للمهتمين في هذه المجال