Loading

الهاشميون
الشريف حسين بن علي
الحسين بن علي شريف مكة و ملك العرب و أصبح فيما بعد معروفاً بملك الحجاز و الجد الأكبر للملك حسين قاد خلال الثورة العربية الكبرى تحرير الأراضي العربية من سيطرة العثمانيين الأتراك و بعد تحرير أراضي الأردن، لبنان، فلسطين، العراق، سوريا و الحجاز اعتلى عبد الله بن الشريف حسين عرش شرق الأردن فيما اعتلى ابنه الثاني فيصل عرش سوريا و فيما بعد العراق. حيث تأسست إمارة شرق الأردن في 11 نيسان 1921 و استقلت عن بريطانيا في 25 أيار 1946 و أصبح اسمها الرسمي المملكة الأردنية الهاشمية.


جلالة الملك عبد الله الأول
ترأس الملك عبد الله خلال حكمه الواحد و الثلاثين عاماً حكومة متينة نابضة بالحياة خرجت من مجتمع قبلي، و طور مؤسسات الأردن الحديثة تأسيساً تشريعياً و ديمقراطياً حيث أصدر القانون النظامي الأردني الأول عام 1928 و كان أساساً لدستور اليوم و أمر بإجراء انتخابات أول مجلس نيابي أردني عام 1929م. و خاض الملك عبد الله سلسة مفاوضات و معاهدات مع بريطانيا لتحقيق الاستقلال و الحرية للأردن و تمكن من تحقيق ذلك في 25 أيار 1946 و شارك الأردن في عهده بحرب عام 1948 حيث تمكن من الحفاظ على القدس الشرقية العربية و الضفة الغربية. و كان محافظاً على التنقل إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة أيام الجمعة حتى اغتيل في 20 تموز 1951 برصاص قناص أثناء تأديته صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى و كان برفقته حفيده الحسين الذي وقته من الرصاص قلادة أهداه إياه جده الملك عبد الله قبل الاغتيال بوقت قصير


جلالة الملك طلال بن عبد الله
بعد استشهاد الملك عبد الله الأول آل الحكم إلى نجله الأكبر الملك طلال و الذي دام حكمه لفترة قصيرة بسبب المرض الذي كان يعاني منه حيث تنازل عن العرش لابنه الأكبر الملك حسين حيث نودي به ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية في 11 آب 1952 و هو لم يبلغ السن القانونية و في 2 أيار 1953 تسلم الملك سلطاته الدستورية بعد بلوغه الثامنة عشر حسب التقويم الإسلامي. أما الفترة التي كانت بين المناداة به ملكاً و بين تسلمه سلطاته و البالغة تسعة أشهر تشكل مجلس وصاية على العرش لعبت خلاله الملكة الأم زين الشرف دوراً هاماً في تأكيد انتقال السلطة بانتظام كرئيسة لمجلس الوصاية. و بقيت الملكة زين الشرف في ضمير الشعب الأردني الذي أحبها و توفيت في 26 نيسان 1994م.


جلالة الملك الحسين بن طلال
ولد الملك حسين ملك الأردن في عمان في 14 تشرين ثاني 1935 و نودي به ملكاً و هو في السابعة عشرة من العمر و تسلم سلطاته الدستورية في 2 أيار 1953. و بعد أيام قليلة من تسلمه مقاليد الحكم قام بإصدار سلسة إصلاحات في الحرية في الحرية الفكرية بما في ذلك حرية الرأي و الصحافة وفقاً للفكر الديمقراطي مع الحفاظ على ضروريات و مبادئ الأمن العام. و تمكن الملك الشاب من مواجهة الإنشقاقات و المؤامرات التي كادت تعصف باستقرار و سلامة و أمن الأردن. و في عام 1960 بدأ الاقتصاد الأردني بالانطلاق و الاستقرار حيث شهدت المملكة بعهده معدلات نمو اقتصادية عالية حتى تمكن من الانتقال بالأردن من مجتمع قبلي و شبه بدوي إلى حكومة حديثة كاملة دولة المؤسسات و القانون. تزوج الملك الحسين من الملكة نور التي أنجبت له أربعة أبناء حمزة، هاشم، إيمان، و راية و لجلالته ثمانية أبناء من زيجات سابقة و هم عالية، عبد الله، فيصل، زين، عائشة، هيا و علي و له العديد من الأحفاد. و كان لجلالته العديد من الهوايات منها الصيد و مهارة قيادة الدراجات و سباق السيارات و الرياضات المائية و مبارزة السيف و التنس و المطالعة. توفي جلالته في 7 شباط 1999 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركاً العرش لابنه الأكبر عبد الله الثاني.


جلالة الملك عبد الله الثاني




















جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين هو الجيل الثالث و الأربعون من نسل الرسول محمد صلى الله علية و سلم و الابن الأكبر للمغفور له الملك حسين بن طلال و قد ولد جلالته في 30 كانون الثاني 1962م في عمان و له أربعة أخوة و ست أخوات، تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية كملك للملكة الأردنية الهاشمية في 7 شباط 1999م يوم وفاة والده الملك حسين حيث تعهد باستمرار البناء للأردن و اتبع نهج و تشريع والده المغفور له الملك حسين. لمأسسة الأردن الديمقراطي و التعددية السياسية و مواصلة العمل لتحقيق العدل و السلام الشامل في جو يسوده الانفتاح و التسامح. بدأ الملك عبد الله تعليمه في الكلية العلمية الإسلامية و تلقى تعليمة الثانوي في مدرسة سانت ادموند في بريطانيا، مدرسة إيغل بروك في ماساتشوستس ثم في أكاديمية ديرتيلد بالولايات المتحدة الأمريكية و في عام 1984 التحق جلالته بجامعة اكسفورد لمدة سنة دراسية خاصة في السياسات الدولية و القضايا العالمية و بعد عودته واصل جلالته مسيرته العسكرية حاصلاً على الخبرة حيث التحق برتبة رائد و قائد لسرية دبابات لواء مدرع. و خلال عامي 86،87 انضم جلالته و هو برتبة رائد إلى سلاح الجو الملكي مدرباً لفن الحركات الحربية و تلقى التأهيل كطيار هيليوكبتر نوع كوبرا. أما في عام 1987م التحق جلالته بمدرسة الخارجية في جامعة جورج تاون بواشنطن بدرجة الماجستير في علوم السياسة الخارجية و بعد عودته التحق بكتيبة المدفعية 17 لواء الحرس الملكي 2و في صيف عام 1989 أصبح مساعد القائد في الكتيبة برتبة مقدم و في عام 1991 أصبح جلالته ممثلاً لسلاح المدفعية بمكتب المفتش العام و بنهاية العام ترقى جلالته لرتبة عقيد و تسلم قيادة اللواء العاشر في الفرقة الآلية المسلحة الثالثة. و في كانون الثاني عام 1993م أصبح نائباً لقائد القوات الخاصة الأردنية و في شهر حزيران عام 1994م ترقى إلى رتبة عميد و تسلم قيادة القوات الخاصة الأردنية بعد ستة أشهر من تسلمه نائب قائد القوات الخاصة. و في تشرين أول عام 1997م أصبح جلالته قائداً لقيادة العمليات الخاصة، و في أيار عام 1998 ترقى جلالته إلى رتبة لواء و أثناء وظيفته بالقوات المسلحة قام جلالته بكثير من المهمات أثناء غياب جلالة المغفور له الملك حسين خارج البلاد. و قبل وصول جلالته لعرش المملكة مثل الأردن و جلالة المغفور له الملك حسين بزيارات للعديد من دول العالم و بنى علاقات حميمة مع قادة و ضباط عدد من الدول العربية أثناء خدمته العسكرية تزوج جلالته من الملكة رانيا العبد الله في العاشر من حزيران عام 1993م و لجلالتهما ولد واحد و هو الأمير حسين و الذي ولد في 28 حزيران عام 1994 و ابنتان الأميرة إيمان ولدت في 27 أيلول عام 1996م و الأميرة سلمى و التي ولدت في أيلول عام 2000م.