الكوفحي: البلدية تطمح للإفادة من خبرات المغتربين

خلال لقائه عدد من المغتربين: بلدية اربد الكبرى تؤمن بالتشاركية في العمل والاخذ بالافكار والمقترحات لتطوير العمل

قال رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور المهندس نبيل الكوفحي ان بلدية اربد الكبرى حريصة كل الحرص على التعاون والتشارك مع مختلف المواطنين من مقيمين وساكني لمدينة اربد وكذلك المغتربين للأخذ بالمقترحات ونقل الخبرات في كافة ميادين العمل والاطلاع عليها للنهوض بالعمل البلدي.

واضاف الكوفحي خلال لقائه عدد من المواطنين المغتربين في الخارج أن بلدية اربد ذات التاريخ العريق والتي تأسست عام 1881 تستحق منا الكثير من العمل كلا حسب موقعه فتلّ اربد شاهد على الحضارة العريقة لهذه المدينة مشيراً أنه وبهمة وتعاون جميع المواطنين ستكون اربد من المدن الجميلة والمتطورة التي نباهي بها، موضحاً أن بلدية اربد الكبرى تسير وفق رؤية ومسار محددين ومنهاج واضح لتكون الخدمات والاعمال التي تقوم بها البلدية تنال رضا الناس في كافة الخدمات وصولاً الى شعار #اربد_غير.

ونوه الكوفحي ان المواطن شريك أساسي واستراتيجي في عمل البلدية وان هذه الشراكة هي احدى خمس قيم تم اطلاقها وتعمل البلدية على تحقيقها، فالجميع حريصون على مصلحه مدينة اربد وأن هذا اللقاء جاء تجسيداً لمبدأ التشاركية في العمل والنيل من الافكار والتجارب التي يحملها المواطنين المغتربين لتطوير مدينة اربد.

واشار أن البلدية تعمل وفق مسارين متوازيين أحدهما معني بالجانب الخدمي كالنظافة والتعبيد ومسار تنموي يعنى بإحداث التنمية على اعتبار ان للبلديات ادواراً تنموية يجب ان تؤديها وضمن ثلاث ركائز رئيسية تتمثل في التحول الرقمي حيث تعمل البلدية على أتمتةً جميع اعمالها وخدماتها وتقديمها عن بعد بالإضافة الى استخدام التطبيقات الذكية في أعمالها.

ونوّه الكوفحي ان بلدية اربد الكبرى تؤمن بأن باب الإستثمار والشراكة مع القطاع الخاص ضرورة واولوية خلال عملها، حيث تم اطلاق المجلس الأعلى للإستثمار والذي يضم في عضويته 30 شخصية من التجار والمستثمرين وأصحاب الخبرة، إضافة لتشكيل لجنة مختصة للإشراف على شركة البلد المملوكة من قبل البلدية، وجميع اعضاؤها من القطاع الخاص وهذه الامور بمجملها ستعمل على خلق مزيد من الفرص الاستثمارية.

وتطرق الكوفحي الى الدور التنموي للبلدية والمسؤولية المجتمعية والتي تعنى بالإنسان حيث قامت البلدية بتشكيل وحدة خاصه في البلدية معنية بتمكين الشباب والعمل جاري بتشكيل لجان إستشارية في كافة المناطق وسيتم اطلاقها والاعلان عنها في المرحلة القريبة لتكون عوناً للبلدية في رصد إحتياجات المواطنين وترتيبها حسب الاهمية وتنفيذها وفق الامكانيات المتاحة، بالإضافة الى قيام البلدية برعاية جميع الانشطة الخيرية فقاعات البلدية وفضاءاتها تحت تصرف المواطنين لإقامة مختلف الانشطة.

واشار الكوفحي الى أبرز التحديات التي تواجه عمل البلدية مشيراً انه ومنذ تسلم المجلس الحالي مهامه انطلق للعمل في عدة محاور على رأسها صيانه معظم شوارع المدينة بعد أن كانت هذه الشوارع متهالكة، وقد طرحت البلدية حاليا عطاء بقيمة مليون و300الف دينار لاستكمال أعمال الصيانة في كافة المناطق كما عملت على الاهتمام بالنظافة وضاعفت من حجم العمل وان هذا الموضوع ساهم في ادامة النظافة والمحافظة على البيئة بالإضافة الى قيام البلدية برصد 10 تقاطعات لتحويلها مستقبلا الى إشارات ضوئية للحد من الاختناقات المرورية في بعض الشوارع .

وقدم الكوفحي الشكر لكافة المغتربين متمنياً مزيداً من التعاون والتشارك لتقديم افكار ومقترحات تعمل جميعها للنهوض بالعمل البلدي.

ومن جهة اخرى شكر المواطنون المغتربون في الخارج البلدية على هذا اللقاء متمنين الأخذ بمقترحاتهم وافكارهم لتطوير مدينة اربد والتي كان من أهمها وضع رؤية واضحة وتخطيط واضح للمدينة إضافة لتخفيض ارتفاع الأرصفة على جنبات الطرق واشراك المغتربين والإفادة من خبراتهم في صنع القرار.

Leave a Reply