مدير مديرية التنفيذ والصيانة: الأستعداد المبكر لفصل الشتاء ساهم بتخفيض عدد الشكاوي والبلدية انجزت مشاريع تصريف مياه امطار بقيمة 14 مليون دينار

قال المهندس نبيل ابو الزيت مدير مديرية التنفيذ والصيانة ان الأستعداد المبكر لفصل الشتاء بتنظيف الجريلات ومجاري الأودية وعبارات تصريف مياه الأمطار ومقاطع الشوارع ساهم بشكل كبير بتقليل عدد الشكاوي والملاحظات التي ترد الى غرفة الطوارئ المركزية وبقية غرف الطوارئ التي أقيمت في مناطق مختلفة .
وأضاف أبو الزيت انه ومنذ بداية فصل الشتاء تم الإيعاز لكافة المدراء والتنفيذيين في البلدية والمناطق التابعة لها بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة استعداداً لفصل الشتاء وإعداد الخطط اللازمة التي من شأنها ان تعمل على تصريف مياه الأمطار بكفاءة عالية من حيث تفقد وتنظيف العبارات ومجاري مياه الأمطار والأودية ومعالجة مناطق الانهيارات والإنزلاقات إن وجدت .
وأكد ابو الزيت ان بلدية اربد الكبرى قامت خلال الأربع سنوات الماضية بإنجاز مشاريع تصريف مياه امطار في عدة شوارع حيوية مثل شارع إسلام أباد هذه الشوارع التي كانت تشهد في الماضي تجمعاً للمياه وتم رصدها خلال الموسم المطري السابق حيث قامت مديرية التنفيذ والصيانة وبالتعاون مع دوائر البلدية المعنية لمعالجة بؤر تجمع مياه الأمطار في بعض الشوارع من خلال القيام بعمل اطاريف لبعض الشوارع الأمر الذي ساهم بإنخفاض عدد الشكاوي والملاحظات خلال هذه السنة إلى 56 ملاحظة منها 75% ناتجة عن سلوكيات غير صحيحة يقوم بها المواطن وتتمثل في شبك خطوط تصريف مياه الأمطار من أسطح المنازل بمناهل الصرف الصحي الأمر الذي ساهم في عدم قدرة خطوط تصريف مياه الصرف الصحي على استيعاب كمية مياه الأمطار المتدفقة من الأسطح وعدم تركيب ردادات ذات كفاءة عالية .
وأضاف أبو الزيت أن سلامة المواطنين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم هي الغاية والأساس في العمل البلدي وتقديم أفضل الخدمات لهم مشيراً إلى أن البلدية تقوم خلال فصل الشتاء بفتح غرف للعمليات والطوارئ لتلقي الشكاوي والملاحظات التي ترد من المواطنين والعمل على حلها بالسرعة القصوى من خلال تعاون مختلف المديريات وضمن اختصاصها وهذه الغرف تقوم بتلقي الشكاوى والملاحظات وتمريرها إلى الفرق الميدانية العاملة في الميدان والتي تكون مزودة بجميع الآليات والماتورات وتعمل على معالجتها بأسرع وقت مشيراً إلى أن البلدية هي عنصر فاعل وأساسي في غرفة العمليات التي يتم فتحها في دار المحافظة في فصل الشتاء .
ونوه أبو الزيت إلى أن مشاريع تصريف مياه الأمطار في شوارع مدينة اربد تحتاج إلى ما يقارب 80 مليون دينار مشيراً إلى أن البلدية وخلال الأربع سنوات الماضية قامت بتنفيذ العديد من مشاريع تصريف مياه الأمطار بقيمة 14 مليون دينار منها 2 مليون قيد التنفيذ حالياً وان البلدية تعمل وفق قدراتها المالية لخدمة المواطنين .
وأكد أبو الزيت أن عدد العاملين في مديرية التنفيذ والصيانة لا يكفي لمديرية تقوم بمتابعة كافة أمور التنفيذ والصيانة في مناطق اربد الكبرى مشيراً إلى أن كوادر المديرية قامت بتنفيذ ما يقارب 2 كم من الخطوط الفرعية والوصلات لتصريف مياه الأمطار مقدماً الشكر لكافة العاملين في هذه المديرية على جهودهم وإخلاصهم في العمل .
وأنتقد ابو الزيت الجهات الرسمية التي تقوم بالحفر في الشوارع التابعة للبلدية وغياب التنسيق من تلك الجهات مع البلدية خاصة أن هناك اتفاقية موقعة مع الجهات التي تقوم بالحفر الأمر الذي يلحق أضرار بشوارع المدينة وعدم إعادتها الى ما كانت عليه مما يجعلها عرضة لتجميع مياه الأمطار نتيجة الهبوطات التي تحدث للشارع بعد الحفر .
من جانب آخر قال المهندس عمر العطاونه مساعد مدير مديرية التنفيذ والصيانة ان البلدية ومنذ عام 2017 ولغاية 2020 قامت بفتح طرق بما يقارب مليون وسبعمائة الف متر مربع وفرشها بمادة السليكوت ضمن مناطق اربد الكبرى بالأضافة الى تعبيد 600 الف متر مربع من شوارع المدينة بالإضافة الى اعمال التعبيد التي تقوم بها مديرية الأشغال الهندسية .
وأضاف العطاونه أن بلدية اربد الكبرى ومن خلال مديرية التنفيذ والصيانة قامت بحفر بئر ماء في منطقة حكما هذا المشروع الذي ساهم بتخفيض النفقات الرأسمالية على مشاريع توريد المياه حيث كان الأستهلاك السنوي للمياه من قبل مديريات البلدية ومناطقها يقدر ب 30 ألف متر وبفاتورة إجمالية بلغت 50 ألف دينار تم توفيرها لموازنة البلدية .
وقال علي الصليبي رئيس قسم صيانة الطرق أن أعمال الترقيعات والخلطة الإسفلتية التي يتم تنفيذها تتم بواسطة آليات البلدية وكوادرها حيث تم عمل ترقيعات ومطبات بكمية تقدر حوالي 100 ألف طن بالإضافة إلى قيام كوادر المديرية بدهان الأرصفة والشوارع من خلال شعبة متخصصة بهذا الأمر حيث تم توريد ما يقارب 150 ألف دينار لغاية شراء الدهان من تجميل المدينة وإظهارها بمستوى يليق بأهالي مدينة اربد .
وقال جهاد دحادحة رئيس قسم الأبنية في مديرية التنفيذ والصيانة ان المديرية عملت ضمن خطة إستراتيجية لأربع سنوات ماضية من 2017 ولغاية 2020 حيث قامت كوادر المديرية بإنجاز أعمال منشآت صغيرة الحجم وعمل صيانة لكافة مباني البلدية ومناطقها وتفعيل دور معمل الكندرين والبلاط حيث تم تخصيص مبلغ 1,5 مليون دينار لشراء المواد الأولية اللازمة لهذا المصنع حيث يعمل هذا المصنع على توريد كل ما يلزم من أعمال إنشائية من حجر كندرين وبلاط وبلوك لمشاريع البلدية .
يذكر ان بلدية اربد الكبرى قد عانت سابقاً من مشاكل في تصريف مياه الأمطار كانت اغلبها نتيجة ممارسات غير صحيحة لبعض المواطنين تتمثل بشبك مياه الأمطار بمناهل الصرف الصحي وقد عملت مديرية التنفيذ والصيانة خلال الأربع سنوات الماضية بمشاريع لتصريف مياه الأمطار وتنظيف الجريلات الأمر الذي ساهم بإنخفاض الشكاوي عام 2017 من 300 شكوى الى 56 شكوى خلال عام 2020 .

Leave a Reply